.. و بسرعة البرق اختلس من العجوز محفظتها ، عاد إلى مجلسه في هدوء ، كأن شيئا لم يكن.. أطلقت عقيرتها بالصراخ ، و الشيطان في قلبه يضحك.. لان قلبه..نزلت..فنزل معها.. استوقفها..تلعثمت حروفه في اعتراف باك ، ناولها المحفظة.. أبت و تمنعت.. توردت تجاعيدها ، فأضحت كالطفلة في المهد..!.
قالت : ما بحوزتك لا يسد حاجتك..لدي المزيد..!.
ترك لها هويته ،و تلاشى كالأساطير.!!.
- في الحافلة
- التعليقات