الحافلة مكتظة بالركاب … لم يجد عبد الله مكانا إلا بين ثلة من النساء وضعن من الغنج ما يكفي لتزيين كل نساء منطقته…أينما وجه محياه ، قبلا أو دبرا ، إلا وجد قدره وقضاءه…أعياه التأسف والاعتذار، و كلته الحوقلة والاستغفار..
وقبل أن ينفلت ويتنفس الصعداء همست واحدة منهن في أذنه :
– ستبدو أكثر جمالا و وسامة بدون تلك اللحية …
ارتسمت حمرة على وجنتيه ، وانتابته رعشة برد …فقرر أن ينزل في محطة قبل المحطة المنشودة وهو يداعب لحيته طولا وعرضا، بينما تصببت قطرات عرق من وجهه…
- في الحافلة…
- التعليقات