تُراقص ريح بَحْرية تموّجاتِ شعرها، يصدح صوتها بتقاسيم العشق، تتحسس أناملها شعر خطيبها الذي يسوق سيارته المكشوفة… إنهما متوجّهان إلى قصرهما يوقّعان اللمساتِ الأخيرة لِلَيلة العمر… لقد وصلا الآن. تنزل من العربة، تغوص قدماها الزرقاوان في الوحل، تجرّانها نحو بيت نبت بين الجحور …

أضف تعليقاً