عند عودتها من بيت جدّتها شعرت ليلى بخطواتٍ تتبعها؛ توجّست خيفةً فحثّت الخطى، أحسّت بأنفاسٍ مريبةٍ تقترب منها أكثر فأكثر؛ هرولت هرولت، يدٌ لا تعرف كنهها تقدّ فستانها من دبر؛ صرخت تستغيث،تعثّرت وقعت؛ انكبّ فوقها وحشٌ هائجٌ.
في محضر تسجيل الواقعة وُجّهت إلى ليلى تهمة غواية الذّئب ؟!.
- في الغابة
- التعليقات