في محطة الحياة يسرق الزمن الانسان في زحمة اللاهاث وراء جمع التراب ، فطوبى لمن جعلها لله ، و ختمها بالصالحات و التقرب الى الله سبحانه و تعالى. ربتت سلوى على كتف ليلى بحنو قائلة: لِمَ كل هذا الإطراق سيأتي القطار بعد قليل لن يتأخر.
فهزت ليلى رأسها ،مندهشةً فنبرات هذا الصوت طالما عطفت عليها أيام الجامعة ،وعلا محياها بِشرُ ،و تهلل وجهها بابتسامة عريضة ، و غمرتها فرحة كبيرة وهي ترى صديقتها ..أهذا أنتِ عزيزتي سلوى ، أهلا بكِ أين أنتِ ، و من أين وافيتِ ، و كيف أقبلتِ ؟و كيف حالكِ؟
سلوى: الحمد لله .. ما أخبارك أنتِ تبدين متعبة ؟
ليلى: الحمد لله ،لا عليك إنما هي أثار وعثات الأيام ..
سلوى: كيف ؟
ليلى: لا تشغلي بالك يا عزيزتي إنها تدابير الحياة ..ها قد توقف القطار أسرعي بالركوب قبل أن يغادر فيفوتنا مرة ثانية
- في المحطة
- التعليقات
