طلب فنجانين مملوئين ، و آخر فارغ ..!، قال له النادل مدهوشا:
– ألا يبدو طلبك غريبا..؟!.
التمعت عيناه، سكب المر في عمق سحيق و قال كأنما يناجي القمر:
الأول للحاضر، و الثاني للغائبة التي علمتني الحياة، و الثالث الفارغ، لأملأه بسكرات الفناء، لأحيا.. و أعيش على ذكراها..!.
- في المقهى
- التعليقات