تضج القاعة، ويرتفع الستار، يدخل الظل إلى المسرح في شكل كسرة خبز، تقتله أعين الصغار، وتبتاعه أسواق الحذر، جدل عينيه، وشقشقة الفجر جدل، ورغم قيثارته، ورغم تمثلة الريح، فمازالت الحياة لمن استطاع إليها سبيلا، لذا أنصبُ الفخَّ للمطر .

أضف تعليقاً