بعد طُولِ تَنَاءٍ، تعَثَّرْتُ فيه، خِلْتُهُ شبَحا، دَنَوْتُ مِنْه، تَحَسَّسْتُ أديمه وتنفَّسْتُ شذاه، اِنْصَهَرْنَا ساعةَ الهَجِيرِ طينة، وانتشينا كزيتونة داعبت أهدابها نَفحاتُ الأَصِيل، على عتبات العتمة انسلخ مني، تسمرت جذوري وواصل الْعُرُوج؛ رأيته…قاب قوسين، يتراقص طربا!.
- في دَائِرةِ المُطْلَقِ
- التعليقات