لبست ثوبها المطرز الجوانب وعلى الخاصرة جيبُ بحجم الكف ، أفرحتها القطع النقدية المعدنية فيه تبعث برنينِِ فرح ، ووعد بشراء المثلجات ودفع أجرة الأرجوحة في زاوية الشارع .. أزاحوا التراب الرمادي من حولها ، إنحنوا لينفخوا فيها الحياة ، ظلت مبتسمة مغمضة العينين رغم الثقوب في الفستان الذي غدا أحمر اللون ..يجاهد التمزقات والحروق ..
– أقتلوا الوحش …صاحت أم ثكلى ، يا عدو الطفولة والحياة !.
- في صبيحة العيد
- التعليقات


