لتخفيف حجري استأجرت من المحيط حوض الملح أجعل قسطا منه غرغرة و آخر لتعلم السباحة استعدادا للأسوأ و صخرا أدق به القرنفل على أوراق الكاليتوس ، نفحت الأولى مع البخار على قدر اتساع محيط أضلاع صدري ، عطست عطسة نفخت عروق عيني و ألمت بأوداجي ، غرغرت في الثانية بلعاب النحل بعد جريان معها كالصبي بنكهة الملح ،ثم جلست في جنتي المستأجرة أتمتع بمنظر وجهي في مرآة حوضي ،قهقهت في عز الأزمة فطارت عصافير جنتي تحمل أخباري للمحيط، في الصباح الباكر، دخل علي مد الموج يطلب المفاتيح ،لقد انتهت مدة الإيجار ،لقد أفزعت العصافير.

أضف تعليقاً