لم أكن أعرفك، وأنا في العشرين، عندما تسلل همس إلى أذني في ليلة البرد الشديد، وفي غفوة لثوانِِ، لاح وجهك، قلتِ:” أنا هنا معك، حدق في الجدار، قد منحتك الدفء ” …نهض الجسد وبدأ القلب يرسل الدم في العروق أذكر تلك الليلة جيداً عندما كنت مكبلاً، ووجهي إلى جدار لم أرَ لونه. حدقتُ في الجدار، فلاح وجهك مبتسماً، بعينين تفيضان دفئاً وإصراراً. انا الآن في الثلاثين، وخارج القيد منذ زمن بعيد، قد نسيت الحلم، عندما قصف الرعد، ولفني البرد في شتاء آخر. قد استدرت على همس يقول:” فيما تحدق يا سيدي ما هو إلا جدار “؟، نظرت إلى العينين خلفي .. كنتِ تبتسمين بعينين تفيضان دفئاً وإ صراراً.
- في ليلة البرد الشديد
- التعليقات