حكموا عليها بالتَخَلُّفِ و الرَجْعيةِ.. لكنْ، كلّ ما في الأمرِ أَنّها أصيلةٌ؛ تريدُ التميُّزَ، و الأصالةَ و البساطةَ في خِضمِّ هذا العصرِ المعاصرِ الجانِحِ الكَاسِدِ المُدَنَّسِ للمبادئِ الإسلاميةِ الأخلاقيّةِ.. هي لا تجهلُ الحضارةَ؛ لكنّ هذا العصر المتخلّف الذي لا يتّسمُ بالحضارةِ لا يناسبُها، فهي ليستْ من أصحابِ الفَخْفَخْةِ.

أضف تعليقاً