أَمام التِّلفاز أتأمّل عَملية زَرع رَأس قِرد في جَسد الآَخر … اهتَزّت مَشاعِري عِندما دبّت فِيه الحَياة… بِصمتٍ أنتحِب جَسَدي المَشلُول، لكنّ رَأسيَ الشَّامِخ لاَيَزال يَنتَظِر.

أضف تعليقاً