حامِلاً على كَتِفه مِخلاةً ملأى .. يجوبُ شوارعَ المدينةِ يطرُقُ الأبوابَ يُنادي: مَن يشتري ..؟؟!، عند الغروبِ يستَقبِلُ القِبلة .. يُسَجّي مِخلاتَهُ وما نَقَصَتْ قلباً أحمرَ واحِداً ولا وردة .. يُصلّي عليها ركعَتَيّ جنازة مع طيفِ شبابٍ سَكَنوا السماءَ … و يمضي.
.

أضف تعليقاً