يُمسكُ بخيوطِ اللُّعْبَة؛ يُرخي و يشدّ عوالقَ لعرائس تَصْطخبُ و تلعب.. أو تتقاتلُ.. تنتحبُ و تشجُبُ أو تتغافلُ.. يبتهجُ الجمهورُ و يتعجَّب!… ثم يُصفِّق، في تلك اللحظة أمر المُخرجُ أن تدخُلَ للمسرحِ “فِرَقُ الموت”…يتلذَّذُ مصاصُ دماءٍ خلفَ ستار؛ يرسمُ للوطنِ خرائطَ رعب.

أضف تعليقاً