وهو يتسكع في طريق عودته من مشوار كلفه به صاحب ورشة الخراطة محل عمله.. أوقفه رجل شاحب الوجه وركبتاه تصك في بعضها البعض، وسأله عن وكالة…؟.
لم يمسك نفسه من الضحك.. كيف لمثل هذا المسخ معرفة كبيرة سوق الأنتيكات؟.
في مرور سيارتها الخاصه مسرعة.. كادت تدهسه.. عاد يلملم حبات التفاح الأمريكاني المتساقط من الشنطة التي كانت تثقل كاهله.
قبل أن ينبس ببنت شفة نزلت الشقراء، وأخذت بيده إلى عش الزوجية.

أضف تعليقاً