يَخبِط رأسه في الوسادة الموضوعة على فخذيه.. كلما أحس بمراقبة أحد يتنصت عليه يزيد من حدة الارتطام.. انتبه الفتى داخل سيارته الفارهة.. توقف عند أطراف قدميه المعترضة نهر الشارع في صلف، من نافذة السيارة أشار عليه بالسبابة اليمنى المقطوع أحد أناملها.. شرط الإعفاء من الخدمة العسكرية.. هب العجوز منتصبا.. أخرج الفوطة الصفراء من تحت ثنايا الجلد المهترىء، التي استغنى عنها منذ تخرج أبناؤه من الجامعة الأمريكية.
عندما كشف نور العين من وراء عجلة القيادة.. صرخت زوجته الجديدة.. المحروس ابنك؟.

أضف تعليقاً