بإلحاح شديد منها، بسطتُ لها يدي كي تقرأ كفّي.. وجمتْ، لملمتْ على عجل أشياءها المبعثرة وما جمعت من دنانير ثم غادرتْ.. منذ ذلك اليوم إختفت، لم يعد يظهر لها من أثر في شارع الحي. ترى أيّ سرّ، أيّ لعنة أطلعتها عنيّ خطوط كفيّ؟ لازلت أسأل..

أضف تعليقاً