تسكب كلماتها كرحيق مختوم ، سقيا للقرائح الضمآى، ألفى نفسه في محطتها ساكنا ، كالمسافر بلا سفر ، رسم عالما بهيجا من نسج إبداعها ، أرضه كلمات و سماؤه أحكام و أنغام ، راودته ابتسامة ذاهلة إذ نبض قلبه بحس غريب كأنه شوق سخين أو حب دفين ، أشاح بوجهه كالهارب من شبح ، و غاص مجددا في بحرها الخلاب ، ارتطم شغفه بصدمة سوداء بعد أن ثبتت سرقتها لكل ما خطته ، تقيأ ما قرأه و هب إلى القلم يروم الاعتذار..!.

أضف تعليقاً