رغم أنّه في ذيل الكهولة لم يتغيّر شعوره الشّاب بكيانه ووسامته ، عندما ينظر إلى المرآة يجمّل صورته ببعض اللمسات الوهميّة ويستشرف صورتها مع كثير من التّغيرات، لم ينتبه يوماً إلى مرآتها التي ما زالت جميلة إلّا في هذه اللحظة عندما ضبّبت وتحشرجت: فرق العمر ظهر للعلن.

أضف تعليقاً