يحملق في الوجوه …عيناه الزّقاوان تسكنك الرّعب .. رعد دمدم ينذر بالعواصف ..أرتجف في مقعدي .. يعتريني خوف عظيم.. أحاول أن ألملم ذاتي، لكن زرقة عينيه تحاصرني..ترهبني ..ترعبني ..تقطع كل أمل لي في الرّجوع ..وعيده مفزع .. عبثا أبحث عن باب للرّحمة .. .مفاتيح كل الأبواب بحوزته ..واعظ أطلّ على الشاشة.

أضف تعليقاً