اعتاد أن يراها في النافذة المواجهة لنافذته بدار المسنين، اتَّحدا معاً في أوقات النوم والاستيقاظ وتناول الوجبات والدواء، لم يعد تبادل تحيات الصباح والمساء وما قبل النوم يكفيهما، طالبا وللمرة الأولى بحقهما في ساعة الرياضة التي يُنْزِلون فيها قاطني الدار إلى الحديقة الملحقة به، تقابلا هناك، تحدثا كثيراً، تَوَلَّتْ منذ تلك اللحظة دفع كرسيه المتحرك.