كانت ما تزال تتأرجح في مهد الطفولة حينما قضى حاكم الأسرة بتقييد معصميها والسير بها نحو بيت الزوجية.. غرست في أحشائها بذرة. هربت بحثا عن سبل العيش الكريم، تاركة وراءها يتيمة مع أحد الأحجار القاسية.. أدركت فيما بعد أنها توفيت في اللحظة التي خطت فيها نحو المجهول، مخلفة كل شيء من أجل لا شيء!!!.

أضف تعليقاً