استعرت النيران في فؤاده، باغتها مستنكرا ضحكاتها، قبل أن تنبس ببنت شفة أردتها أعراف القبيلة، تسلل إلى سمعه نداء أمها عبر الهاتف الخلوي.

أضف تعليقاً