هامت به الأشواق حيث كان اللقاء, تمدد على برودة سواحله، جرفته تيارات الحنين، نزل البحر، لا يجيد العوم,لفظه السطح إلى الأعماق، لم يبقِ منه أثر سوى فقاعة وانفجرت.