راح القوم يتجادلون كيف يحنّطوه .. بعضهم استحضر كهنة مصر الفرعونية ،أخرون رأوا أن أسلوب الأزتك أكثر فعالية .. من أقصى الجمع أشار عليهم بلنين أسطورة ماتزال حيّة … هلّل الجميع .. بعدما فرغوا قدّموه له … استنكر صوته لكن الصّورة أقنعته انه مازال حيّا، فأعلن الولاء مرعوبا.

أضف تعليقاً