قال الفتى لأمه :
أتسمحين لي بمرافقة أصدقائي في رحلة سياحية هذا اليوم ؟
هاله كثيرا أن تزجره بغضب إذ كان يمني النفس بلهو بريء تحفظه الذكرى إلى الأبد، حاول إقناعها أكثر من مرة لكنها أبت و امتنعت..
نام وهو كظيم، مكروب..
أشرقت الشمس على مقتل أصدقائه في حادث مروع هز أرجاء البلاد ، صدق حدس الأم ، فهرولت إلى خدر ابنها في جزع لتخبره بالفاجعة ، ألفته جثة هامدة تسبح في السماء..!.

أضف تعليقاً