تمكن منها، استسلمت له تماما، تنتظر اللحظة الحاسمة والتي سيبدأ فيها افتراسها… تسمع وقع أقدام آتية… تتنفس الصعداء… يهرب مهاجمها… تشعر بالأمان لما تجده صاحبها… يتحسس جسدها البض… لا تسمعه المسكينة وهو يقول في سره: إنها أسمن شياهي وهى الأنسب لوليمة عرس ولدي.

أضف تعليقاً