كان قد مات منذ زمن ..إشتاق الى الضّوء … أطلّ برأسه من قبره ؛ شدّه سطع مرّ بالقرب ..تسلّل إلى جسده المثلّج دفء غريب ؛ إرتعشت أعضاءه ..دق قلبه ..مدّ اليد إلى مصدر النّور .. هزّته رعشة عنيفة ..إنتفض ..أزاح التراب ، وهم بالخروج ؛ يد الصغير تمسك باطرافه ؛ تشدّه إلى جحره البارد ..يستسلم لها …يبتعد النور شيئا فشيئا تلاحقه عينان خبا بريقهما …في احتضاره الثّاني كتب على تراب قبر ه قبل أن يستسلم لجيوش الظّلام تلفّه من جديد .
وكيف أهرب منه إنّه قدري……هل يملك النّهر تغيير مجراه؟

أضف تعليقاً