خرج لتوه من وحل الحياة يريد تقبيل الحسناء ارتمت بين دراعيه بعينيها المغمضتين ونامت ، كان نور صفائها قد حجب عنها رؤية القذارة ، حين فتحت عيناها وجدت بكارة الطهر قد فضت.

أضف تعليقاً