ظلوا سنين طويلة يحلمون بالمنظر البديع الذي يجمعهم على شيء واحد، الكل يجد في سعيه المحمود، يراقب القادم من بعيد.. يحاذر من وجل النفوس وزيغ العيون. الكل في السير المحتوم يقدم خطوة ويؤخر الأخري، يشرح ويزبد، تعلو الهمهمات طبقات الجو العليا: كلاكما متكاملين دون طغيان، وعندما تفترقان تنكسر الصورة حتى البعد السادس.

أضف تعليقاً