قصة للكاتب بسام الأشرم
نص القصة على مجلة قصيرة من هنا
القراءة
الحرب القذرة الملعونة , كل شىء فيها مباح. يتحول الانسان الى حيوان قبيح يستحل كل المحرمات .. تشن الحروب الطائفية تحت رايات تنادى بالمثل العليا. وتنتهك تحت تلك الرايات كل القيم والمقدسات .. أجدت صديقى بسام عرض مشهد انتهاك انسانية البشر بلا افتعال .. مشهد حى للأب المقهور المغلول بالرعب.. والزهرات الثلاث لا يملكن الا ضم الأفخاذ وشد اللباس.. بينما المغاوير يحلون الأحزمة ويلعقون الشفاة شهوة .. أما ذروة المشهد فهو ابن الأسرة المنكوبة الذى وفد ضمن الفرقة المقتحمة. وهو مخير بين أمرين كلاهما مر. اما أن يشارك المغاوير اغتصاب شقيقاته .. أو ينال الرصاصات بتهمة عصيان الأمر. ينتهى النص بتلك الخاتمة المعلقة. فمهما تفوقت الحبكة على نفسها فلن تصل لآبعد من تلك الذروة ..