للكاتب فؤاد نصر الدين
نص القصة على مجلة قصيرة من هنا
القراءة
بين عنوان يفتح مصرع الحروف ويلقي بصنارة الكلمة على سطور تحكي بأنهار جفت اللحاق بما بصمته يد البشر على خريطة الأنثى التي تبقى وستبقى رغما عن أنف المداد هي المهد والنواة التي يسطع منها وبها نور الشمس …
العنوان… أبواب …يلخص كلمة نزوح الروح من الذات ..و أيضا الاِنسحاب الفعلي للرجل تحت رغبة منه فعلا ..ولكن تحت أعذار ربما يثبتها بقواعد مسطرة و مسننة بحبره الظالم والمظلم.
…
في اللحظة التي أرتمت تحت قدميه متوسلة أن تبق معه…
دائما تتوسل دائما تنحني تواضعا منها رغم مكانتها في الدين
ومكانتها عند الله سبحانه وتعالى .
و رغم جوهر تكوينها إلا أنها تنحني للرجل إرضاءً له والتزاما بالشريعة الإسلامية .
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لإحدى نساء الصحابة رضي الله عنهم ( أذات بعل ؟ قالت نعم ، قال ” كيف أنت له ؟ قالت لا آلوه ( أي لا أقصر في طاعته ) إلا ما عجزت عنه ، قال فانظري أين أنت منه فانه هو جنتك ونارك ) رواه الترمذي بسند صحيح.
… فتح كل أبواب الخروج على مصراعيها.
لكن هل يكفي ؟
هل يستحق ؟
أين أهل الجزاء من الطاغي على مملكة القلب ؟
بعد اِنتهاء صلاحيتها … أعتدر إن اِستعملت هذا المصطلح ولكن هكذا يترجموها من يملكون صفة بطل القصة
فهم يلبسون رداء العجف وينحتون رؤوس أصابع الأقلام لتكون هي المخطئ الأول والأخير في هذه الحَلَقة ..
يبقى يزف عرائس روحه على أزهار برية ربما تحتاج منه البساط الوافر للاِنضمام إلى الصف .
قال الله تعالى:
(وَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تُقْسِطُوا فِي الْيَتَامَى فَانْكِحُوا مَا طَابَ لَكُمْ مِنَ النِّسَاءِ مَثْنَى وَثُلَاثَ وَرُبَاعَ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تَعْدِلُوا فَوَاحِدَةً أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ ذَلِكَ أَدْنَى أَلَّا تَعُولُوا) الآية 3) سورة النساء….
هنا تبقى حكمة الرب هل ستعدل يا رجلَ هذا الزمان أم أنك ستتغلف بالمراوغة كما بطلنا ويحاول اللف والدوران على أبواب ربما تسد رحيق السؤال وتجعل الأنثى تنسحب ببرودة
وتدمر ..تلبس رداء الحيرة هل فعلا هي مذنبة؟
هل فعلا هي قصرت في ما لها وما عليها ؟
هي تساؤلات من بحر تجعلها تغرق بشراع مكسور في أمواج فكرها الضيق الذي لا يتسع إلا له ولا يشمل إلا زفراته وتنهداته.
أول مرة تتغلف أفكاري وإلهامي بهذه الحروف لعمقها ولبساطة لغتها تجعلني أسرج كل خيول المحبرة
وتركبني الأفكار قطارا يعدو بي إلى عصري اِرتدى فستان جنسي ليكتسب مني المروءة وينزع عني الرضوخ لفكر لا تقبله نوارس
حرفي.
من هنا أشكر الأستاذ فؤاد جزيل الشكر لأن منحني هذا الشرف لأمتطي عجلة القلم وأكون بين حروفه
تحية لك وتحية لقلمك الرائع
دام لك الألق.