للكاتبة منال أمين
نص القصة على مجلة قصيرة من هنا
القراءة
عودتنا الكاتبة آمين على نصوصها المكثفة بأسلوبها الجيد باللغة ..
أرواح معلقة ..سنبدأ بالعنوان كأول دهشة تشد قارىء النص ..أرواح..جمع روح معلقة …علق يعلق..أجل البت في الشىء تركه معلقا. علق أمره..لم يعزمه ولم يتركه علق العقوبة ..أوقف تنفيذها، علق معلق وهو معلق، جسر معلق ..مقام على علو .. من الشروحات التي وضعتها بين ايظيهم وقفت حائرة…ما القصد بأرواح معلقة ؟؟؟، هل هي أرواح لم يحسم الأمر فيها بعد؟، أم هي أرواح في مقام مرتفع من الشعور لا هي نفذت فيها قوانين الحكم …ولا هي استراحت من الحبل المعلقة عليه .. لندخل لطلب النص ونصوص بالفكرة والمضمون .. اشرأبت الارواح محاولة معانقة روحه ..لكنه أن يتقن فن التخفي … اشرأبت..ارتفعت أعناق الأرواح وهي متطلعة للحب ..تناجي بالوصول له والتمكن من المعانقة … ليضعنا الكاتبة بين مترادفات التملص كالماء من الوضع ..لشخص الحب هو …التخفي / الهروب
وهي في شخص الأمنية المفقودد
.. العناق / التعلق .
من هنا نرجع للعنوان نجده يلخص ماذكر بالنص ..أرواح معلقة تنتظر الحب برغم الهرب الذي يتقن فنونه ..تبقى خيوط الامل مشدودة بحبال الروح .. يبصر احيانا ضميره فيدق عنقه بحبال معلقة بأرواحهم هنا تستيقظ لغة الضمير لتحاكينا من برج الحب يتعاطف ..في فعل (يبصر)، أحيانا …يدق عنقه …لما العنق ..ربما للانحناء طبعا ..فالدق من الحركة.. وهنا الحب استكن وسيطر على أرواح بقيت معلقة تنتظر انحناءه..والتزامه.. أتمنى نكون وفقت القراءة.
لك قلم رائع استاذة منال أمين