القصة للكاتب بسام الأشرم
نص القصة على مجلة قصيرة من هنا
القراءة
شدة خرابها !! ..هى خرابة والخرابة بين المساكن تعني موقعٌ خال من البناء، تلقى فيه النفايات ..فما المستفاد من ” شدة ” ؟! /حبالٍ زُرعت …الصواب ..حبالٍ مُدت // حوائط متهالكة … المعنى منزل مهدم …إذن ” الخرابة ” علم غير دقيق والصحيح ..” مكانٌ خرب ” /// تنزل من شقيها لتنشر ..أي تخرج من حجرتها .. تساقط الصدأ من السقف الصفيحي قيتسخ البياض !! .. أي سقفِ خارج الحجرة ؟؟ … إلى فيتسخ البياض تنتهي الفقرة الأولى التي لم يكن لها ضرورة أو علاقة بالفقرة الثانية، ولا رابط بينهما سوى المكان الخرب، الرجل الذي يقطن [ الحارة !!! ]، عنده قطة مدللة !!، تتوه منه فيبحث عنها في [ الأزقة !! ]، ومن ثم يتوقف أمام الخرابة [ التي في حارته ] ، ويشطح بخياله فيما لا يعني الحدث من قريب أو بعيد، متخيلًا لقاءً حميميًا بين قطته وقط آخر، فيدفع الباب المهترئ ليتفاجأ ويندم ويندهش ويتلعثم …لماذا ؟ .. الله أعلم وكاتب النص أيضًا …. فقرتان لا صلة بينهما، وقصة حدثها الرئيس واهن، ونهاية بلا نهاية، ليس هكذا يكتب بسام، وليس هكذا تكتب النهايات المفتوحة ….. تحياتي القلبية.
