القصة للكاتب بسام الأشرم

نص القصة على مجلة قصيرة من هنا

القراءة

شهد يموج بالحركة والحياة، ينم عن قدرات قص هائلة، الجمل الفعلية ( يصارع، يحاول، تخلصها، يستبسل، يعوم، يقذفها، يدس، يواصل) أكسبت النص حيوية وجعلته يمور بالحياة، النص يصور تغير حال المرء وشموخه الداخلى، فهو لايهتم لمظهره الخارجى ، فجوهره عنده باق لاتؤثر فيه تقلبات الحياة، هذا نوع من الشموخ والكبرياء وليس الغطرسة والنفخة الكذابة، النص بديع وهو ينتمى لقصة الاسكيتش أو المشهد أكثر من انتماؤه للقصة القصيرة جدا،قصة المشهد قوامها تقديم مشهد من الحياة، مشهد مقتطف بعناية وهو يصور جانبا من الحياة أو لمحة من حياة شخص، يوحى المشهد بمغزاه بدون حبكة وعقدة وحل،قصة المشهد تحتمل العنوان الفاضح للمغزى لانها ليست قصة قصيرة جدا وليس فيها مضمرا، بل يجوز فيها التصريح الخفيف بالمغزى
من ذلك جملة الختام( يواصِلُ السير شامِخاً)، ففيها شرح لايتسق مع القصة القصيرة جدا، لكنه جائز في القصة القصيرة والرواية.

أضف تعليقاً