القصة للكاتب بسام الأشرم

نص القصة على مجلة قصيرة من هنا

القراءة

العنوان ” تسعيني ” … الدلالة ..رجلٌ مسن بلغ من العمر أرذله، وتوافقه مع فكرة النص يوحي أنه إفتراضًا ينتظر الموت بين لحظة وأخرى، وهذا يخالف ما جُبلت عليه النفس البشرية إلا من رحم ربي،فكلما طال العمر كلما تمسك البشر بتلابيب الحياة وليس العكس، النص .. الرجل يطالب بحقه وما في هذا من نقيصة يوشم بها !!، بل الأولى أنَّ آخذ بضاعته يدفع ثمنها ، لا أن يماطل !! … ملاك الموت جالس على مكتبه متأهبًا ….كنت أتوقعها ” مندهشًا “، وكنت أقبلها من صديقي وأستاذي بسام لو وردت هكذا، ففيها المفارقة، أما التأهب فهو دأب ملاك الموت في كل لحظة لحصد الأنفس المقدر لها الموت.
..لا مفارقة إذن !!
أما وأن المسن الموغل في الحياة، فهل كان المفترض أن يترك حقه انتظارًا لنهايته الحتمية ؟!، وقد قال رسولنا الكريم ما معناه “. إذا قامت القيامة وفي يد أحدكم فسيلة فليغرسها “، وقيل أيضًا ” لا يضيع حقٌ وراءه مطالب “، هذا من ناحية فكرة النص وحبكته، أما من الناحية البلاغية فلا بأس وأراها جيدة كما عهدتك في جل نصوصك، إلا أن هناك جملة واحدة استوقفتني، “صارِخاً بِسماعةِ تِلِفونِهِ بِغضبٍ مُحاوِلاً مَنعَ طاقمِ أسنانِهِ مِن السُقوط”، الصراخ بغضب!! ..هل يمنع طقم الاسنان من السقوط ؟!، وفي رأيي المتواضع أنَّ إضافة واو العطف قبل محاولًا أصوب والله أعلم .
تحياتي لإبداعك يا بسام .

أضف تعليقاً