للكاتبة مريم عمر

نص القصة على مجلة قصيرة من هنا

القراءة

من الهواية إلى الغواية …تبقى القصة معلقة والعنوان فريسة …..للقارىء …
عندما تهوى النفس
اللجوء إلى الاطمئنان والاكتمال الروحي …تخرج من عاداتها تكون قد بالغت في تسديد الرصيد المعلق بالنشوة اليتيمة …المغصوبة. .في الفكر الرجعي ..
هنا ساحة النص غابات ومروج.. وساحات المعنى جسد وثورة شبق.
تبنت الكاتبه رغبة بطلتها في التحرر من قيود السير العادي لتخرج من جلدها وترسم صورة الفارسة التي تستهويها االركوب لتحل محل الفارس الشجاع وتبادر بذلك مخلفة خلفها رغبة مكبوته من الحصان والفارس معا طغت علي الحصان لكي يمتزج مع فارسه ليشكلامنها دويتو رائع من النشوة المتبادلة ، لكن الكاتبة أخفقت حين رسمت بطلتها راغبة جامحة بل شرهة حتي تنهك حصانها الذي تمتطيه في خركة شديدة سريعة مع أنه هو من بادر برغبتها كأنه ينتظرها ففي هذا المشهد أتهام للبطلة لتتجرد من خجلها لتنزع ألي قيود الحاضر والماضي فتهشمها وتنطلق في عالم أفتراضي
لكن يبقي ألعنوان يسدد التهمه للبطلة فلم توفق فيه الكاتبه فهو يشعر بالجموح الذي يدين البطلة أكثر ما يمدحها فهو أشارة بإصبع الإتهام لم ترهق حصانها فقط بلا توجد رحمه حتي أرغمته علي ألسجود وهو مايصعب علي ألحصان ألا عند الأعياء ألشديد أو الموت.. وقد ترهل النص من الكاتبة نتيجة تكرار بعض المفردات وبعض المعاني أكثر من مرة ثانيا بسبب التضاد والاضطراب بين البطلة والفارس وبصورة اخرى نقول من الهواية إلى الغواية …تبقى القصة معلقة والعنوان فريسة …..للقارىء …
عندما تهوى النفس
اللجوء إلى الاطمئنان والاكتمال الروحي …تخرج من عاداتها تكون قد بالغت في تسديد الرصيد المعلق بالنشوة اليتيمة …المغصوبة. .في الفكر الرجعي ..
هنا ساحة النص غابات ومروج.. وساحات المعنى جسد وثورة شبق.
اعتمدت الكاتبة والترميز ..الغموض اشبكت خيوط الحبكة السردية وجعلت النص غامض بغض النظر عن باقي الحيثيات..
احسنت الكاتبة في استعمال الفعل والفاعل المقيد …وجعلت الماضي يكسر حاضر النص ..لتجعل الحكاية تعاصرنا ..والمعنى يرسم
بخط احمر علامات ثورة لامفر منها ..
النص يلزمه تكثيف لوجود بعض العبارات الغير اللازمة .. فتسلقت عليه..كي تمتطيه .
وهي ..وهي
في عبارة أخيرة لم توفق الكاتبة فيها ..فركع ساجداً .. مادام السجود صلاة … والنص جنازة روح ماتت معنويا فلا سجود فيها …

أضف تعليقاً