القصة للكاتب بسام الأشرم
نص القصة على مجلة قصيرة من هنا
القراءة
استهلال واضح وتقدمة لفانتازيا واضحة وضوح الشمس في كبد السماء، فما استهل به وما تلاه من جمل قصيرة مكثفة لا تدع للعقل مجالات إختيار، وتغلق الباب إلا أمام خيار واحد أننا أمام حالم يقظ، يعاني من تردي حاله المعيشي نفسيًا وماديًا فيحلم بالقضاء على الحروب وتوزيع الثروة على الجميع ، ثم يتدخل الوعي العاقل متسائلًا .. ومن سيقوم بخدمة هؤلاء إذ أضحى الكل أغنياء .. بالنسبة لي النص انتهى هنا، فقد تحققت المفارقة ببساطة مذهلة وعفوية ترقى إلى العبقرية الأدبية، فالمسكوت عنه جليٌ جلي، إلا أن الكاتب فاجأني ببيان رسمي أن الحالم اليقظ هو شحاذ مبتور القدمين !!، لم يا أستاذي تقيدني كمتلقي وتذهب بنشوتي التخيلية أدراج الرياح؟، وهى تكملة لا أرى فيها أي ضرورة تقنية للنص، فقد اكتملت المشهدية الفانتازية الرائعة وتحقق مرادها وحكمة الله في خلقه أن جعلهم طبقات، واشترط عليهم العدل وعدم التكبر والتجبر.. تكرار ..البصق والركل مرتين متتاليتين يضعف السرد ويبطئ من سيولته، والأصوب من وجهة نظري الإستعاضة عن التكرار بكلمات مختلفة تفي بالغرض، ولغتنا حافلة بها …..
تحياتي القلبية