للكاتب بسام الأشرم

نص القصة على مجلة قصيرة من هنا

القراءة

صورة قاتمة لواحدة من الممارسات الانسانية التى تدعو الى الخزى .
من السهل الربط بين النص وبين الاحداث الآنية التى تعصف بالمنطقة العربية . فالنص يشير الى واحدة من الممارسات التى اشتهر بها تنظيم الدولة الاسلامية ( داعش ) . لكن النص وقد نحا الى التجريد فإنه نجح فى الارتفاع عن شبهة وصفه يالمنشور الدعائى ليقدم صورة انسانية تنطبق على الماضى والحاضر .
وتصلح لكل العصور . فالراوى يرصد بحيادية صورة من صور امتهان انسانية الأنثى التى تبدو فى النص كمجرد سلعة . تعرض فى الأسواق .
ويتم فحصها واختبار اعضائها من قبل المشترين فى استباحة مهينة لخصوصية جسدها . ثم هى تساق كبضاعة . وتستخدم مثلما تستخدم اى سلعة فى اشباع رغبة او حاجة للمشترى . نجح النص بالتجريد فى الارتفاع الى مستوى قيمة انسانية شاملة . فالمعنى يمكن اسقاطة على جميع صور امتهان الانسانية . وكل صور تجريد الانسان من خصوصيته وتفرده بل وازعم انه يمكن اسقاطة على صور امتهان الأمم والجماعات من قبل القوى العالمية ذات المصالح . او ماتتعرص له الاقليات العرقية والدينية على يد الأنظمة الاستبدادية الباطشة . او الفئات الفقيرة المهمشة فى مجتمعاتنا على ايدى الصفوة الجاهلة المغرورة بسلطان الثروة والنفوذ . تحياتى لصديقى المبدع المثقف الواعى بسام الأشرم .

أضف تعليقاً