القصة للكاتب بسام الأشرم
نص القصة على مجلة قصيرة من هنا
القراءة
حصار: قصة قصيرة جدا تروي قصة طويلة جدا لأيام العذاب المتواصلة، قصة ليل يُنِيخ بكل كلكله على شعب بأسره يقع تحت طائلة حصار جائر قد فرض قهرا بقوة الواقع.
“حصار” و رغم ما فيها من بؤس و حزن… تنفطر له القلوب فإنها( القصة) مثال في قمة الروعة و الجمال لِما فيها من نفس إنساني نبيل: قصة التلاحم و التعاطف و إيثار الغير،
في زمن تلاشت فيه هذه القيم النبيلة أو كادت.
فرغم ما عليه ال”هو” من وهن و ضعف، فقد تناسى حاله مواسيا ال” الهي” قولا ” تماسكي” و فعلا “محاولا إسنادها”. كم من ورود جميلة تنبعث من وسط المستنقعات، هذه هي الحال في ظل الحصار: تولد قصص رائعة تهزم السواد القاتم ، تخفف من حدته و إن معنويا، و لعمري هذا ضرب من المقاومة و الصمود. جاءت القفلة تراجيدية مؤلمة توحي باستتباعات الحصار.
قصة رائعة.أ. بسام.