بقلم الكاتبة لاموش محمد
نص القصة على مجلة قصيرة من هنا
القراءة
حنان .. قصة أردت بها القاصة إبراز حب الرجال الكبار وتصرفهم تجاه المرأة كأنهم صغار ويظلون صغارا دخل .الرجل متسللاً بعد منتصف الليل وهذه لا يفعلها إلا من كان غير مكترث بأهل بيته وربما لأنه يحب امرأة أخرى فهو كالطفل الصغير وكما يقولون عودة الشيخ إلى صباه مراهقا يحب ويتمسك بمن يُحب ويسهر الليل ويحب ويحترق شوقا وكان الله في عونه فالحب في الكبر كالنقش في الحجر ثابت غير متذبذب فهو إن حب يحب بكل قوته وإن وعد يفي ولا يتغير عن حبه ولو أدى ذلك إلى أن يقدم حياته فدى الحبيبة .دخل البيت متسللاً ظنَّ أنه لم يشعر به أحد كالفتيان الصغار ، ولكن أهل بيته (زوجته) قامت مسرعة لأنها تدرك أن مجيئه متأخرا أمست عادة ولما كان باب غرفته مفتوحاً قليلاً فقد رأته وابتسمت وعادت أدراجها إلى غرفتها حتى لا تشعره بأنها كانت تنتظره وتراقبه بسعادة .. ولأنها تعرف زوجها رغم عودته إلى صباه إلا أنه لا يفعل المحرمات وربما لا يقدر عليها ، فهي واثقة من انضباطه ، وفي الصباح دخلت عله لتوقظه كما تفعل الزوجات المخلصات الحريصات على أزواجهن وجدته غارقاً في نومه فطبعت على جبينه قبلة الزوجة الحنون وقالت عبارتها المشهورة مهما كبرتم تظلون صغاراً .. من هذه القصة أرادت القاصة أن تلفت انتباه الرحال والنساء إلى الانتباه لبعضهم ومراعاة تصرفاتهم وليعلم الرجال أن نساءهم تصبح على الكبر كأمهاتهم تسهر وتنتظر وتراعي كبرهم …