النص للكاتب غريبي بوعلام

رابط النص على مجلة لملمة من هنا

القراءة

العنوان : (خندق) الذي هو عتبة النص جاء نكرة ومن خلال قراءة المتن نتعرف عن المقصود
خندَقَ: (فعل)
خندقَ يُخندق ، خَنْدَقَةً ، فهو مخندِق ، والمفعول مُخندَق – للمتعدِّي
خنْدَقَ : حَفر خَنْدَقاً
خَندَق: (اسم)
الجمع : خَنادِق
الخَنْدَق : حَفِيرٌ حول المكان
الخَنْدَق :أُخدودٌ عميقٌ مستطيلٌ، يُحفر في ميدان القتال، ليتْقىَ به الجنود
الخَنْدَق الوادي والجمع : خنادِقُ
غزوة الخنْدَق: إحدى الغزوات الإسلاميّة، كانت سنة (5هـ، 627م) وانتصر فيها المسلمون
1-خندق : حفرة عميقة مستطيلة محصنة يستتر فيها الجنود من القصف المدفعي أو الجوي.
المتن: فكرة النص تعبر عن الغاء العقل والاتباع الاعمى والتسليم للموروث بدون تحقيق ودراية مصداق لقوله تعالى( هذا ما وجدنا عليه أباءنا)
فهو ابتداءً قبل (ان يخلع نعليه فهو مهيأ لوجود الارضية الخصبة من جهل وفقر عقلي مٌسلِماً مسلوب القدرة على السؤال والتحري والبحث عن الحقيقة فلما( انتهت خطبة وصلاة الجمعة حصل التنويم المغناطيس التام ، لا ن كما يقال (اعرف الحق تعرف اهله) او كما يقال (بالحق نعرف الرجال وليس من الرجال نعرف الحق)
(همّ بالخروج باحثا عن عقله وجده أسفل نعليه) قفلة مدهشة وساخرة استطاع القاص فيها ان يبين لنا معنى العنوان (خندق) الذي جعل بطل القصة نفسه في خندق لا خروج منه ،حفرة تعبر عن ضيق الافق والمحدودية الفكرية والتردي العقلي حتى صار عقله( أسفل نعليه) ورجوعه الى أسفل سافلين .
القصة فيها من التكثيف والتأويل والحكائية والقفلة المدهشة

أضف تعليقاً