النص للكاتب فاضل الحمود

نص القصة على مجلة لملمة من هنا

القراءة

العنوان خنوع جاء أسما نكره يبين لنا القاص مقصدها من خلال متنها تعبيرا للمبالغة في الذل نتيجة للخوف المفرط
تعريف و معنى خنع خَنَعَ: (فعل)
خنَعَ إلى / خنَعَ لـ يَخنَع ، خُنوعًا ، فهو خانع والجمع : خَنَعَةٌ وهي خَنُوع والجمع : خُنُعٌ ، والمفعول مَخْنُوع إليه
خنَع للأمر: مال إليه
خَنَعَ لِرئِيسِهِ : خَضَعَ لَهُ وَذَلَّ
خَنَعَ إِلى اللهِ : تَضَرَّعَ إِلَيْهِ بِغَيْرِ عَمَلٍ
خَنَعَ : فَجَر وأَتى أمرًا قبيحًا، فاستحيا منه ونكَّس رأْسَه
خَنَعَ به: غَدَرَ
خَنَعَ فلان النِّساءَ: مال لَهُنَّ وعاشرهُنَّ بالمغَازَلة والملاعبة
خَنوع: (اسم)
الجمع : خُنُعٌ
عَاشَ خَنُوعاً : ذَلِيلاً
فكرة النص تدور حول حالة من الذل ونقيضها العز جاء في العز والذل والذي ذكر في محكم كتابه قوله تعالى: ﴿ قُلِ اللَّهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَنْ تَشَاءُ وَتَنْزِعُ الْمُلْكَ مِمَّنْ تَشَاءُ وَتُعِزُّ مَنْ تَشَاءُ وَتُذِلُّ مَنْ تَشَاءُ بِيَدِكَ الْخَيْرُ إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ﴾ [آل عمران: 26].
والذل من الامور الغير محببة وكما قيل موت في قوة وعز خير من حياة في ذل وعجز.

المتن: (بعدما أدركت بأن دفن رأسها لا يجد نفعاً)
استعار القاص رمزا طائر النعامة تعبيرا عن الحالة الخنوع (لا تدفن رأسك في الرمال كما يفعل النعام” مقولة نسمعها جميعاً حينما يتخذ أحدهم قراراً بالهروب من مشاكله أو الخوف منها. … النعام.. طائر من النعاميات الكبيرة التي لا يمكنها الطيران.. موطنه الأصلي أفريقيا والشرق الأوسط لشدة خوفها فهي تخفي رأسها وتظهر جسدها مكشوفا عرضة لمن هب ودب ،فحين أدركت بأن( دفن رأسها لا يجدي نفعا ) لانشغال الوحش بأكل افراخها صارت تتملق وتتمسح له وتلوذ به لتدرأ عن نفسها الموت حين شبع ولعق ما تبقى من دماء أفراخها.
(سارعت بمسح أنيابه، حين أكمل من لعق ما تبقى من دماء أفراخها.)
القفلة المدهشة التي بينت فيها مصداق العنوان(خنوع) وهي اعلى درجات الذل . القصة فيها الكثير من التأويل والايحاء والتكثيف والرمز والقفلة المدهشة
تحياتي للقاص المبدع فاضل حمود وعسى أن أكون قد وفقت في قراءتي

أضف تعليقاً