للكاتب محمد طه شلبي
نص القصة على مجلة قصيرة من هنا
القراءة
المسكن أو البيت باللغة العامية هو البيئة التي يعيش فيها الإنسان ويتأثر بها المسكن يمكن أن يصيب الإنسان بالإحساس بالاغتراب أو الضيق أو الشعور بالقلق أو الوحشة .الدفء تعبير جميل ان يكون فى الاسرة واجمل مثال على ذلك رسولنا الكريم وما كان يفعله مع زوجاته وبناته صلى الله علية وسلم.قصة دفء تلقى ببساطة شعور رقي المشاعر والأحاسيس.. وروحا تنعكس جمالا على كل شيء دون صعوبة ومقاومة لأي شيء وأجمل شيء هو دفء الإحساس داخل النفس البشرية .
قصة دفء هي صورة متكررة في الأسر المصرية عودة الأب وهو يحمل متطلبات زوجته والأولاد وأحيانا ينتظرون الأب في النافذة لكي يروه وهو عائد يحمل لهم ما يشتهون ,ويلوحون إلية يبتسمون ويضحكون ويتسابقون لكي يصل كل منهم قبل الأخر ليكون صاحب أول قبلة .وأحيانا تندفع إلام معهم في سباق غاية في الروعة والإبداع هذه اللحظة الفارقة يمتلئ قلب الأب بالدفء ويزول التعب .
وعند وضع الطعام الكل فرح سعيد يأكلون ثم تقوم ألام بتنظيف المائدة ولكن هنا.نتوقف لحظة فهو الزى يجمع الفضلات وينظف . جميعا كل من يقرأ أين الأم .
ليضعنا الكاتب في انتظار ماذا يحدث نجدة يأخذ حمام دافئ .البخار يتكون على المرآة يكتب كلمات حالمة ثم يمحوها.فالبخار سهل المحو .يخرج يجدهم في انتظاره يقبلهم ينزلق تحت الغطاء صورة جميلة لأب يعود ثم يجد الدفء والحب في أسرته التي يكد من اجلها ولكن يفاجئنا الكاتب بالنهاية المباغتة .
فالأحباب معلقين صور داخل براويز وهنا النهاية الغير متوقعة ليترك القارئ يبحث ما هو الموضوع هل هو منفصل عن زوجته وأخذت الأولاد أم أنهم حدث لهم مكروا فأصبحوا مجرد ذكرى لا يستطيع نسيانها .
فى سطور قليلة استطاع الكاتب أن يجعلنا نعيش لحظة الدفء وسعادة ثم جعل كل من قرأ يعيش مع نفسه ويسأل.ربما إنسان مريض.ربما إنسان يعيش على الذكر إي ذكرى.
استخدم القاص التكثيف والإثارة ليصل بالمتلقي إلى الإعجاب ودهشة مشكلا حركة تصادمية .لخلق إحساس الادهاش والاستفزاز فى حالة تبكيت للنفس الإنسانية.