للكاتبة مرام بشير صدقي
نص القصة على مجلة قصيرة من هنا
القراءة
لي شرف القراءة لنص توج في مؤتمر القصة القصيرة جدا بالمرتبة الثالثة …
رسام من عنوان يوحي بالفن الربيعي والإبداع إلهام يشد باطن الروح يستوحيه حدائق تبهر عين المعنى وتُقرأ المكنون سهولا يانعة الاِخضرار, مسترسلة النغمة واللذة الفنية في التذوق لماء الصبغات التي تطليها عناوين رسام مبدع … بحبكة سردية مسترسلة ولغة بسيطة نضع أهداب الرؤى عكازا يتثاقل عبير خطواته على لوحة تحمل بين طياتها لغة الحب… نسمة تطليها طلاء العشق الفردي ليبصم لنا لوحة فنية تصفق لها يد واحدة تلحنها على وتر ضعيف يراقص رياح الوحدة …
…تسارعت نبضاته وتصبب عرقاً …ارتعشت يداه …تاهت عيناه في فيروز عينيها.
كما قالها كامل الشناوي لنجاة الصغيرة …
جننا بليلى وهي جنت بغيرنا
وأخرى بنا مجنونة لا نريدها
حب من طرف واحد يلف بطل قصتنا هاته ويجعله يرتعش بين انامل ريشته التي تعود وتعودت عليه لتبقى الصورة السردية لفعل الاِحساس تحت المجهر تنتظر الخلاص من القيد ألا وهو العين التي تحط سهامها في روح الابداع البلوري للرسام وتجعله بين فترة البوح وفترة الشعور يحلق في السماء التائهة بين نجومها وتبحث عن المستقر … تحت وطأة مشاعر ضعفت أمام الحب جعلت الرسام يظن نفسه أنه أخفق في رسم حبيبتي بين نهاية تحكي بلغز قصة
ذات حبكة رائعة …
قلب لوحاته … وجدها …اطمئن …هو لم يخفق أبداً.
نعم لم يخفق الرسمة وإنما أخفق في الحب
لم يستطيع الدخول الى دائرته ومشاعره ضعيفة بحب يعرف أنه معاق برجل واحدة كتبت وأبدعت أستاذة مرام بشير صدقي.
أسعدني جدا الحضور بين حروفك واقبلي قراءتي البسيطة.