للكاتب بسام الأشرم

نص القصة على مجلة قصيرة من هنا

القراءة

لأنى بِت أدرك أساليب بسام فى السرد
أستطيع أن أخمن ان الشخص الثائر فى النص هو نفس الشخص الذى تجرى مراسم الاحتفال بذكراه السنوية كبطل وشهيد . وهو لكونه ذكرى أو روح لا يستطيع التواصل المادى مع اسرته التى تشاهد الحدث . فرغم صياحه ورجه لكتف أخيه يبقون جميعهم على حالهم يحدقون فى الشاشة . ويستطيع القارىء ان يتخيل امارات الحزن على سيماهم وهم يتابعون الشاشة . اما روح الشخص فهى ماحضرت الا لتصحيح الصورة الشائهة التى رُسِمت له . فهو فى الواقع قد خسر الدنيا والآخرة . فلا هو نال الشهادة دفاعا عن وطن . وفى الوقت ذاته ضاع ثأره من قاتليه بعد ان تم تصويرهم جميعا كابطال يزودون عن الأرض . بينما لم يكونوا اكثر من عصابة تهتك العرض . وتذهب محاولات الروح سدى فلا تفلح فى ايصال الرسالة . لكن الفن يسعى الى ايصالها . فكم من الجرائم ترتكب باسم الوطن . وكم من عصابة توشحت برايته . ويظل الاعلام قاسم مشترك بين نصوص بسام . فهو وسيلة الافاقين لسرقة الوعى وتزييفه . ارى فقط مراجعة الاستهلال لانى ارى ان سيطرة الايقاع عليه اربك الصياغة بتقديم وتأخير لا ضرورة له . ايضا ارى استبدال فعل مرادف للفعل ( جالس )، يكون أكثر تناسبا مع وجود طيف او روح او ذكرى . لان فعل الجلوس يقرر بداية مادية الشخص بما لا يتفق مع توجه السرد .. تحياتى لإبداعك صديقى العزيز .

أضف تعليقاً