للكاتبة رويدا سليمان

نص القصة على مجلة قصيرة من هنا

القراءة

التحام الذكريات بجسد الطبيعة
وتدفق الوجع البشري من جروح أصابتها .. فيض مشاعر تدفقت من وجدان مغرق بتفاصيل الأرض الأم كجسد واحد إذا اصابه مرض تداعى له سائر الأعضاء بالسهر والحمى
قد يكون هناك مبالغة بالتوصيف لم تخدم توتر الحدث او حتى لنقل لم يكن هناك حدث أو حوادث جزئية توصلنا إلى خاتمة تتوج الحبكة ولكن ما أنقذ القصة من رتابة السرد ومن الوقوع بفخ الخاطرة و الاتشاح بالشاعرية أن القصة فيها فلاش باك و استرجاع للذكريات في نفس المكان الذي خلقت فيه الذكرى قبل أن تصبح ذكرى وتعيش في العقول
البطلة تتحدث بلسانها وبعينيها وبما شاهدته الآن إضافة إلى ذاكرة العقل
عن أشياء كالمدرسة وبيت الجد والبيدر وقد ربطتها بالساقية التي هي شريان الحياة فبقتل الساقية اختفت معالمها جميعا وتلاشت وعلى أقل تقدير لم تعد بنظرها كما كانت
ومن ثم التوقع بموت الزيزفونة أخيرا كنتيجة حتمية وربطه بالموت السابق
وهل تستمر شجرة بدون ماء
إن المقدمة التي مهدت للقصة ألمحت إلى الشجرة التي تشغل بالها لتأتي الخاتمة بالكشف المنطقي عن مصيرها دون أن تذكرها صراحة ضمن الأشياء التي ماتت وتغيّرت لتعلن موت الحياة .
تحيتي لك أستاذة رويدا.

أضف تعليقاً