القصة للكاتب بسام الأشرم

نص القصة على مجلة قصيرة من هنا

القراءة

لن أضيف جديدا إذا قلت إنه نص لافت مميز، و لكني سأنظر إلى النص من منظور نقدي ،تجنيسي يخص الق.ق.ج. ما هو طاغ على جل المداخلات النقدية و التي أمكن الاطلاع عليها، تتحدث خاصة عن التكثيف و الاختزال و الحذف و الإضمار إلى غير ذلك من المصطلحات التي عُدّت من الثوابت.
لو حاولنا تطبيق هذا المبدإ لقلنا إن في هذا النص حشوا في مواطن متفرقة، و يمكن اختزال النص حتى يستجيب لهذا المطلب النقدي” المُلِحّ”، غير أنّه في المقابل لو فعلنا ذلك لقتلنا جمالية النص و روحه و قضينا على أسّ العملية الفنية برمتها و لأصبح النص باهتا. هذا النص مربك للعملية النقديةعموماً، و يدعو إلى الاجتهاد أكثر للوقوف على الأسس المميزة و الفارقة مقارنة ببقية النصوص من أجناس أخرى.
إن نصوص المبدع بسام الأشرم، و التي أمكن الوصول إليها نصوص لافتة جدا: لغة سهلة، سلسلة، حشد لصور متراكمة، تفاصيل… تؤثر في القارئ إن تعاطفا أو نفورا و استهجانا … أو غيرها من العواطف التي تُحبك تدريجيا. غير أن هذا المنهج ليس اعتباطيا فهو في النهاية يصب في مصلحة القفلة التي ترد قوية جدا مبهرة إلى حد الفتنة.
لو عدنا إلى النص و حذفنا” الفضلة” أو ” الحشو” فهل ترانا نُعجب بهذه القفلة؟ قطعا لا. و هذه أراها ميزة لنصوص المبدع بسام. و السؤال المُربك: هل كل تفصيل و شرح يخدم النص الق.ج مثلما خدمه في هذا النص؟. هنا حسب رأيي المتواضع مكمن الخطورة، و الحد الفاصل بين الإبداع و التميز من جهة
و النصوص الضعيفة أو حتى الفاشلة و المتهافتة من جهة ثانية.
احترامي أ. بسام.

أضف تعليقاً