للكاتب بسام الأشرم

نص القصة على مجلة قصيرة من هنا

القراءة

لنتصور اصحاب الكهف وقد استيقظوا.. وبعثوا.. وجاؤوا مدينتهم.. ثم فروا الى موتهم…
الشهداء… كذلك ولكن بسلبيات الوضع… اذ ان الزمن هناك احدث تطورا. وهم قد جمدوا.. فما هربوا منه تلاشى.. ولكن تلاشى زمنهم.. هنا الزمن متواصل.. ما زال قطر الدم ساخنا علئ اجسادهم….
ما بذلوا الدم لاجله ما زال قائما… واجهضدت تضحياتهم.. ليس من عدو انما ممن ضحوا لأجله م….
لنعود الى تراكيب النص وعلاماته..
اعطى النص الصفة الخقيقية للشهيد اي هو الشاهد.. اي حي… وهم كثر.. اي بالجمع فالتضحيات جليلة…
علامة التخضيب اي ما زالت حرة.. تزين اجسادهم…كخضاب العروس… والمخيمات كذلك كثرة.. وهي تحيل لقضية تهجير الشعب من ارضه…فلسطين.. وقد باتت مناطق اخرى كذلك… تهجير ديمغرافي في لبنان وسوريا والعراق.. وعرقي.. وطائفي.. وتشريد.. في كل مكان ليس من عدو انما من الدم ذاته…
…انصتوا… تنداح.. لتحضر الحال السياسية كلها… والثقافة التي اقرها الاعلام فاضحت حديثا لهم… وسلوكا.. تفقدوا صدموا…
التفقد هو ان تريد وجودا ما فترى عكسه. لذا صدموا اي تأكدوا مما انصتوا له.. تجسد امامهم..التحم الداخل بالخارج عندهم.. ففصلهم عن ذاتهم التي ارادوا ان تكون في الازقة والمخيمات وفي الاحاديث.. وفي السلوك.. لم يجدوها… ذاتهم الشهيدة.. حية.. وجدوها وقد غادر ت..
احسوا موتهم.. هذا ما تشي به علامة “اتكأوا…. ”
تماسكوا…. عادوا الى “الوقوف”.. كاهل الكهف…ولكن هم فارقوا الزمن لا العكس.. فاستقلوا بالشهادة اي الوجود الحي…
ويلفتنا.. بجنون وفروا… مفردات تمنح الحركة فجاءة…. في سكون الموت… وان ضاع العقل… منهم…
ولكن.. اليمين هو نوم الانبياء والصالحين… واصحاب اليمين هم اصحاب النعيم… وماتوا هنا هو الانتقال وليس العدم… بقرينة اليمين…
..حركة النص جمالية تشبه مشهدالسينما…..اذ تراه امامك….
انصات.. تفقد… اتكاء.. تماسك.. هروب صاعق… استلقاء.. وسكون..
.وان كان كل ذلك خلسة ولكن النص يقدمه لك جهارا….. ولكن ان تنعت ب لا تبلى… اي انها استشراف في موضعين… حاضر وآت.

أضف تعليقاً